Partager

البيان الختامي للمؤتمر الوطني الخامس

يومي 26 -27 نونبر 2016

02.12.2016 حزب الوسط الاجتماعي  1 961   قراءة

  • mo2tamar khamisse 0.jpg
  • mo2tamar khamisse 4.jpg
  • mo2tamar khamisse 5.jpg

بناء على انعقاد المؤتمر الوطني الخامس و المجلس الوطني، و بعد نقاش مستفيض حول الوضعية السياسية الوطنية، انتهت المناقشات إلى ما يلي :

- التنويه بخطوات صاحب الجلالة و سياسته الرشيدة على المستوى الدولي و الإفريقي و الأسيوي .

- كما يثمن ويدعم قراراته الحاسمة والهادفة إلى الحفاظ على الوحدة الترابية ، بالعودة إلى الحظيرة الإفريقية و تحجيم دور المرتزقة و داعميهم .

- و ينوه المؤتمرين بسياسته الرشيدة ، باعتباره الضامن لاستقرار البلاد .

- يحمل المؤتمرين الحكومة مسؤولية اختياراتها اللاشعبية خلال فترتها السابقة ، وما نتج من عواقب يمكن تلخيصها في ضرب القوة الشرائية و سياسة التفقير .

- يسجل المؤتمر السياسة الخاطئة في مجال التعليم، الذي يؤدي إلى الزيادة في الأمية و الجهل و يرفض ما يروج له من إلغاء مجانية التعليم .

- يسجل الوضعية المتفاقمة للتعليم، والتي ستؤدي إلى الاحتقان الشعبي استقبالا الذي من شأنه المساس باستقرار البلاد .

- يؤاخذون على الحكومة الأخذ بعين الاعتبار الجانب الاجتماعي للمواطن، المتمثل في التكافل الاجتماعي، بالتخلص من تدبير القطاعات العمومية، الشيء الذي يحدث فوارق اجتماعية كبيرة، و شرخا مجتمعيا ، سيؤدي إلى نتائج وخيمة، تترك المواطن فريسة للخواص .

- يلاحظ المؤتمرين الاحتقان الذي تعرفه جميع القطاعات ، و شرائح المجتمع، بسبب مساس الحكومة بالحقوق المكتسبة .

الجانب السياسي :

- على ضوء الوضعية السياسية الناتجة عن الانتخابات البرلمانية و الجماعية قبلها، يطالب المؤتمرين بالمساواة بين جميع الأحزاب ، وإلغاء جميع القوانين الإقصائية، باعتبارها لا تخدم الديمقراطية الحقيقية .

و يثير انتباه كافة الفاعلين السياسيين، إلى أن تغليب الاقتصادي على السياسي أدى إضعاف جميع الأحزاب ،        و ترك المجال لتيار إيديولوجي يتغلغل داخل المجتمع سيشكل الحزب الواحد استقبالا، و يفرض نظامه و نموذجه على المواطنين .

إن نظام الاقتراع أثر بشكل سلبي على هيكلة الأحزاب ، والمتمثل في إقصاء الأطر الشابة ذات الكفاءة العالية التي تحتاجها المؤسسة التشريعية التي لا تجد لها مكانا في الاستحقاقات الانتخابية .

يسجل المؤتمر سوء تدبير النقاش الدائر حول تشكيل الحكومة، الذي اتسم بالرغبة في توزيع المناصب و الحقائب الوزارية على شكل مكافأة ، الإخلاص ، والولاء، بدل النقاش حول البرنامج الحكومية الذي يهم المواطنين ، حيث ضربت هذه الأحزاب عرض الحائط بوعودها ، وأصبحت تلهث وراء المناصب و الحقائب الوزارية .

يلاحظ المؤتمرين الاحتقان المستمر لجميع القطاعات، وفئات الشعب المغربي، بسبب المساس بحقوقه الثابتة، والمكتسبة من طرف الحكومة .